هو مع هي

06 نوفمبر 2019

علاش تحس روحك إلي إنتي لازمك تخلص كيف تخرج معها ؟

علاش تحس روحك إلي إنتي لازمك تخلص  كيف تخرج معها ؟

 

اليوم في تونس النساء عندهم أكثر استقلالية من أي وقت تعدا ، أما ثما ظاهرة مازالت موجودة و ما عندهاش تفسير يدخل العقل

كيف تخرج مرا و راجل لمطعم ديما بإحتمال 99%  انو الراجل هو إلي باش يخلص . يبداوش كوبل خرجو مع بعضهم يتعشاو ، تظهر عادية ، أما الحاجة هذيكا بقات تصير مهما تكون العلاقة بين الراجل و المرا ، يبداوش أصحاب ، يخدمو مع بعضهم ولا عشرة قديمة, الراجل ديما يحس روحو لازمو و إنو مطالب هو يخلص ، زعما لحكاية تعبر عن الراجل و شجاعتو باش يواجه المرا إلي يراها تنجم تهدد الإستقلالية متاعو و الرضا متاعو على روحو و قدام الناس ؟ ولا باش ما يدوروش عليه المجتمع الرجعي و يقلك تفرج راجل و شوف ثما شكون يخلص عليه ؟ تمسو في مكانتو لحكاية هذي و نظرتو لروحو ؟ ولا ينجم يكون ثما إلتزام إجتماعي بين الرجال الكل ؟ زعما ؟ ولا مجرد إختيار شخصي من غير ما نزيدو نعقدو الأمور  ... ؟

 

هو تجيبلكم الصحيح و تلقالكم الحل متاع اللغز هذايا

سنين و سنين تتعدا و ديما نفس السؤال يتعاود شكون يلزم يخلص و برشا أسئلة أخرين  ديما تتبع لحكاية هذيالحل كان الأسهل " ديما الراجل يخلص كل شيء و أكهو " و إلي يخلص شطر بشطر و يقسم مع صاحبتو سوم الفاتورة كان في أحسن الحالات يتصنف على أساس إنو بخيل 

أما اليوم الأمور ولات أسهل ، بالأخص للشباب و الناس الأصغر في العمر

بالنسبة للنساء إذا كانت صاحبتك ولا زملاء في الخدمة ولا حتى معرفة قديمة والاو يميلو أكثر إنو يقترحو باش يخلصو الجزء متاعهم من إلي طلبوه قعدتكم مع بعضكم

ثما نساء ما تطفيش الضوء عند الخلاص و يدزو في رواحهم باش يخلصو ولا ينقذوك من الموقف متاع شكون باش يخلص و تمد الفلوس ديراكت أما ثما نساء أخرين يزيدو يعمقو الحيرة متاعك و ما تنجمش تعرفهم باش يخلصو معاك ولا باش تخلص إنتي وحدك كل شيء" ثقافيا في تونس ، خلاص  في المطعم يدخل في إطار الإتفاق الذكوري العام و الميثاق الخاص بيهم ، في الواقع ، الراجل يؤكد السلطة متاعو و قدرتو من خلال الجانب المالي ، إلي معظمهم يعتبرو الحاجة هذيكا رمز حقيقي للرجولة ، الرجال يحبو يسيطرو على النساء في الأماكن العامة ، حاجة أكيدة باش تكمل ذكوريتو و يثبت روحو وسط المجموعة  "

هذا إلي تقولو سميرة عياد ، عالمة إجتماع مختصة في مسألة الأجناس و محاضرة في جامعة تونس المنار ، و هذا رأي يشاركو معانا سامي ، 34 سنة ، مهندس معماري : " كيف نخلص في تظهرلي عادية لحكاية ، كان ما نعملهاش ما نحسش بالرجولية إلي عندي ، أحنا مفروض نعتنيو بالنساء ... نتصور إلي هذي حاجة تربينا عليها هكا ... نتفكر مرة ثما صديقة طلبت باش تخلص إلي صرفتو كيف تلاقينا في مطعم ، خليتها تعمل كيفما تحب أما بقيت حاسس بالذنب وضميري بقا يؤنب فيا لمدة ليالي و ليالي "

 

ياخي المرا بالرسمي هي ضحية للهيمنة متاع الذكر ؟

كيف تكون هي الطرف إلي مستدعينو للمطعم ولا أي بلاصة أخرى ، النساء هكاكا يكونو طاحو ضحايا للهيمنة الذكورية ، على خاطر الراجل يفضل الهيمنة متاعو في الأماكن العامة كيف يفرض وسائلو المالية ، النساء توافق على إنها تكون الضحية عملا بالأساس هذاكا و اللهفة وراء الفلوس ,

هذا إلي شاركو معانا عالم الإجتماع فؤاد غربالي : " كيف تقبل المرا من غير ما تتقلق الراجل يخلص الفاتورة ، هي وقتها حطت في مخها إستراتيجية باش تقاوم جزئيا الشيء هذاكا ، رغم إلي فيبالو إلي القوة وقتها تكون بيدو ، المرا في اللحظة هذيكا تعرف بلايص أخرين تنجم تأكد فيهم نفسها و قوتها هي بيدها و هي ما هي قاعدة إلي تقاوم في النرجسية متاعها و متاع الجنس الأخر "

ديما بين إلي يهيمن و المسيطر عليه يبدا يكون ثما رضا عن الذات يجمعهم من غير ما يكون ياسر واضح للشخصية إلي فيبالها تتحكم بزمام الأمور ، المسألة هذي موجودة بشكل ضمني عند بعض النساء كيف هاجر ، 25 سنة ، ممرضة : " كيف يستدعيني راجل لبلاصة رومانسية بالنسبة ليا هو إلي يخلص   بكل بساطة ، أما كيف يكون مجرد صديق نحس روحي وقتها أنا يلزمني نخلص معاه الفاتورة ،  خليني نستعرف و نقولها كان جاني شكون و قالي إيجا نخرجو و مباعد نقسمو حق إلي هبطناه وقتها ديراكت نصنفو في فئة متاع الرجال البائسين والبخليين برشا  و أكيد كل شيء باش يوفا غادي ، خاطر إلي كان تصير نحسو عدم إعتبار ليا أو تقدير للأنثى إلي فيا ولا درا كيفاش "

 

المحيط العام / المحيط الخاص :  الكواليس

موضوعنا معادش يأخذ بعد مزدوج في التأويل متاعو خاطر الراجل بيدو يولي ساعات ضحية للجشع متاع الأنثى ، في الحالة هذي ، لازم تتأخذ شويا تدابير باش ما يتخلطتش بين المحيط العام  من المحيط الخاص

كيما يقول فؤاد الغربالي ، العلاقات بالمنوال هذاكا تكون متوازنة أكثر و النظام هذاكا يعاون في الوئام الإجتماعي بين الراجل و المرا. " الأجيال متاع اليوم نتيجتها الإصلاحات البورقيبية ، إلي عززت حقوق المرا باش ينهار الهيكل التقليدي، الحاجة إلي هزتنا كذلك لوجود أفراد " بين البينين " لا تلقاه يتبع الحداثة لا متعلق بالحياة التقليدية  و ما كانت تفرضو 

النساء إلي بتخمام تقليدي و يخرجو في بلايص عامة يكونو عكس ذلك ، هوما حديثات في أسلوبهم العائلي : ينجمو يقسمو حق الكراء ، ولا يقسمو المهام متاع العائلة ، يقسمو مصروف الدار و القضية ولا ببساطة يقسمو معاك  ، جيناهاشي " ديما أنا إلي نخلص البرا في الرستورونات و القهاوي أما لازم يبدا في علمي بإلي مرتي هي إلي تخلص القضية متاع الدار وقت إلي أنا نخلص في الكراء و الفاتورات الكل ، هكاكا تصير كل حد و الدور متاعو " هذا رأي دالي ، 43 سنة  ، تقني و ثما برشا يتفقوا في الرأي متاع أماني ، 31 سنة ، خبيرة تجميل ، إختارت تحكي على مقاربة " أكثر خبثا " باش تقلل من الأنا في البلايص العامة : " أنا ندخل فلوس أكثر من راجلي هذاكا علاش كيف نخرجو و تبدا ثما فلوس ناقصة نكمل أنا إلي ينقص من غير ما يشوفنا حد لراجلي باش يخلص الفاتورة مرتاح و ماشية معانا لحكاية هكا بالباهي ، الزوز راضين "

في ثنية التغيير ...

الإستراتيجيات هذي إلي تظهر معزولة شويا قاعدة تجيب في نتيجة و هزتنا للثنية متاع التغيير، في الحقيقة برشا يثورو ضد النظام هذايا و شدين صحيح باش يخليو حاجات تتحقق.

في المقام الأول عنا وين تقول سميرة عياد : " لازمهم يؤكدو رواحهم و تواجدهم و يشدو صحيح حتى و كان هوما مهمشين نسبيا " أما بالنسبة لفؤاد غربالي : " الظاهرة هذيا تمشي بينا لبعيد كيف تؤثر على المناطق الأقل حظا و الأوساط الشعبية وين إلي عندو أكثر فلوس من غير ما يكون جنسو مرجع لازمو يخلص " في الأخر نلقاو برشا قرروا يتخلصو تماما من الرابط الإجتماعي هذاكا كيف علي ، 25 سنة  : " في أول أي علاقة عمري لا نخلص  الكل أنا خاطر مانحبش الحاجة هذيكا تكون سبب إنو تخلي المرا مهتمة فيا أما كيف نتعداو المراحل الأولى متاع الصحبة و تولي بيناتنا حاجة   نخلص أنا خاطر لحكاية تخليني فرحان و تتجاوز كونو الشخص بخيل ولا لا خاطر مانيش في منافسة ولا لعبة لازمني نثبت حاجة فيا بالسيف لا جملة " أما جميلة ، 27 سنة ، طالبة في الطب تقول " إلي يستدعاك هو إلي يخلص ، كان أنا إلي خذيت البادرة وكلمت قتلك إيجا نتقابلو أنا وقتها إلي نخلص كان إنتي وقتها يصير العكس " و تسنتج سميرة عياد في أخر المقال و تقول : " وراء هذا الكل ثما مسألة متاع قوة هي إلي تقرر لحكاية ، ثما تغيرات قاعدة تصير صحيح أما تأخذ في نسق بطيء ، هي ألية راسخة في الثقافة متاعنا موش خاطر هكا نحبو نقررو التغيير إلي يصير ... "

الحب الافلاطوني بين التونسي و كرهبتو

  يحبو الميكانيك صاحبي ! جملة تخليك تفهم الي ...

اليوم العالمي للرجال

  19 نوفمبر يبانلكم تاريخ عادي وبرشة كيف يسمعوا بيه ...

حياتو في الترنسبور على كف عفريت

الساك فوق ظهرو ، البورطابل مكفن في أغرب البلايص،عينيه ...

نعرس ولا نقعد عازب ؟

نعرس والا ما نعرسش؟